ما هو سرفر البريد الإلكتروني؟

ما هو سرفر البريد الإلكتروني؟

تستطيع بنقرة إرسال بريد إلكتروني من نقطة إلى أخرى عبر العالم في غضون ثوان. معظمنا يأخذ هذه العملية أمراً مفروغاً منه ،وعند إمعان النظر في كيفية عمله فمن السهل فهم كيفية وصول البريد العادي من النقطة أ إلى النقطة ب – ولكن كيف تشق رسالة البريد الإلكتروني طريقها من مرسل إلى مستلم؟ تدور الإجابة على هذا السؤال حول شيء يسمى سرفر البريد الإلكتروني. يمكنك معرفة المزيد حول الدور الذي تقدمه سرفرات البريد لتسليم البريد الإلكتروني من خلال هذا المقال.

ما هو سرفر البريد الإلكتروني؟

سرفر البريد يعتبر كساعى البريد فى الأحياء السكنية. فكل بريد إلكتروني يتم إرساله يمر عبر سلسلة من سرفرات البريد في طريقها إلى المستلم المقصود. وعلى الرغم من أنه قد يبدو وكأنه يتم إرسال رسالة على الفور فتنطلق بسرعة من جهاز كمبيوتر واحد إلى آخر في غمضة عين إلا أن الحقيقة هي أن سلسلة معقدة من عمليات النقل تحدث وبدون هذه السلسلة من سرفرات البريد لن تتمكن من إرسال رسائل إلكترونية  إلا إلى الأشخاص الذين تتطابق عناوين البريد الإلكتروني الخاصة بهم معك – بمعنى أنه لا يمكنك إلا إرسال رسائل من حساب example.com إلى حساب example.com آخر.

أنواع سرفرات البريد

يمكن تقسيم سرفرات البريد إلى فئتين رئيسيتين: سرفرات البريد الصادرة وسرفرات البريد الواردة. تُعرف سرفرات البريد الصادرة بإسم بروتوكول نقل البريد البسيط  SMTP. وتأتي سرفرات البريد الواردة في نوعين رئيسيين. وتشتهر بـ  POP3 أو Post Office Protocol الإصدار الثالث والتى تقوم بتخزين الرسائل المرسلة والمستلمة على محركات الأقراص الثابتة المحلية الخاصة بالكمبيوتر. و الآخر بروتوكول الوصول إلى الرسائل عبر الإنترنت IMAP والذى يخزن دائمًا نسخاً من الرسائل على السرفرات. ويمكن لمعظم سرفرات POP3 تخزين الرسائل أيضًا والتي تعد أكثر ملاءمة.

عملية إرسال بريد إلكتروني

الآن بعد أن تعرفت على أساسيات سرفرات البريد الواردة والصادرة ، سيكون من الأسهل فهم الدور الذي تلعبه في عملية إرسال البريد الإلكتروني. وسيتم توضيح الخطوات الأساسية لهذه العملية فيما يلى.

الخطوة رقم 1: بعد إنشاء رسالة وإختيار إرسالها ، يتصل وسيط البريد الإلكتروني – سواء كان Outlook Express أو Gmail – بسرفر SMTP للدومين الخاص بك. ويمكن تسمية هذا السرفر بأشياء كثيرة ؛ المثال العادى سيكون smtp.example.com.

الخطوة رقم 2: يتصل وسيط البريد الإلكتروني بسرفر SMTP ، ويعطيه عنوان بريدك الإلكتروني ، وعنوان البريد الإلكتروني للمستلم ، ونص الرسالة وأي مرفقات.

الخطوة رقم 3: يعالج سرفر SMTP عنوان البريد الإلكتروني للمستلم – خاصةً الدومين. فإذا كان اسم الدومين يطابق الدومين الخاص بإسم المرسل ، فسيتم توجيه الرسالة مباشرةً إلى سرفر POP3 أو IMAP للدومين – ولن يكون هناك حاجة إلى أي توجيه بين السرفرات. وإذا كان الدومين مختلفاً ، فسيتعين على سرفر SMTP الإتصال بسرفر الدومين الآخر.

الخطوة رقم 4: للعثور على سرفر المستلم ، يجب على سرفر SMTP للمرسل التواصل مع نظام أسماء الدومين أو سرفر أسماء الدومين ” DNS”. فيأخذ نظام DNS إسم دومين البريد الإلكتروني للمستلم ويترجمه إلى عنوان IP. ولا يمكن لسرفر SMTP الخاص بالمرسل توجيه بريد إلكتروني بشكل صحيح بإستخدام إسم الدومين فقط ؛ فعنوان الـ IP هو رقم فريد يتم تعيينه لكل كمبيوتر متصل بالإنترنت. ومن خلال معرفة هذه المعلومات ، يمكن لسرفر البريد الصادر أداء عمله بشكل أكثر كفاءة.

الخطوة رقم 5: بعد أن أصبح سرفر SMTP يحتوي على عنوان IP للمستلم ، يمكنه الإتصال بسرفر SMTP الخاص به. عادةً لا يتم ذلك مباشرةً فبدلاً من ذلك ، يتم توجيه الرسالة عبر سلسلة غير مرتبطة من سرفرات SMTP حتى تصل إلى وجهتها.

الخطوة رقم 6: يفحص سرفر SMTP الخاص بالمستلم الرسالة الواردة. وإذا تعرف على الدومين وإسم المستخدم ، فسيعيد توجيه الرسالة إلى سرفر POP3 أو IMAP للدومين. ومن هناك يتم وضعه في قائمة إنتظار البريد الإلكتروني حتى يسمح وسيط البريد الإلكتروني للمستلم بتنزيله. وعند هذه النقطة يمكن قراءة الرسالة من قبل المستلم.

كيف يتم التعامل مع وسائط البريد الإلكتروني

يستخدم العديد من الأشخاص وسائط البريد الإلكتروني المستند إلى الويب ، مثل Yahoo Mail و Gmail. أولئك الذين يحتاجون إلى مساحة أكبر – وخاصة الشركات – غالباً ما يضطرون إلى الإستثمار في السرفرات الخاصة بهم. وهذا يعني أنه يجب أن يكون لديهم أيضًا طريقة لتلقي وإرسال رسائل البريد الإلكتروني ، مما يعني أنهم بحاجة إلى إعداد سرفرات بريدهم الخاصة. ولهذه الغاية ، تعتبر برامج مثل Postfix و Microsoft Exchange من أكثر الخيارات شيوعاً. فهذه البرامج تسهل العملية السابقة. وأولئك الذين يرسلون ويستقبلون الرسائل عبر سرفرات البريد هذه ، بطبيعة الحال ، لا يرون عمومًا سوى جزئيَ “الإرسال” و “الاستلام” من العملية.

في نهاية المطاف، سرفر البريد هو جهاز الكمبيوتر الذي يساعد على نقل الملفات إلى وجهاتها المقصودة. وفي هذه الحالة تكون هذه الملفات هي رسائل البريد الإلكتروني.

ما هو سجل CNAME؟

ما هو سجل CNAME؟

 سجل CNAME

يمكن إستخدام سجلات CNAME كـ مرادف أو إسم مستعار لإسم آخر.

سجل CNAME ، يخبر DNS بأن إسم المضيف هذا هو إسم مستعار لإسم دومين آخر. وبالتالى ينتهي إسم المضيف هذا بالتوجه أو الذهاب إلى نفس عنوان الـ IP لإسم الدومين المقصود.

فعلى سبيل المثال، إذا كان لديك سرفر حيث يمكنك الإحتفاظ بجميع مستنداتك عبر الإنترنت، فقد يتم الوصول إليه عادة من خلال docs.example.com. وقد تحتاج أيضا إلى الدخول إليه من خلال document.example.com. وكأحد الطرق لتحقيق ذلك هي إمكانية إضافة سجل CNAME يُوجه من document.example.com إلى docs.example.com. فعندما يزور أحد الأشخاص document.example.com سيظهر المحتوى نفسه بالضبط مثل docs.example.com.

 

إضافة سجل CNAME

لإستخدام سجلات CNAME ، قم بإختيار CNAME من القائمة الفرعية التي تظهر أسفل Add Record في المحرر المتقدم Advanced Editor. ثم أدخل إسم المُضيف المستعار و أدخل إسم الدومين والمؤهل بالكامل كـ الإسم المرادف للإسم المستعار. يمكنك أيضا إدخال @ في خانة الإسم المستعار لتمثيل الدومين نفسه.

فعلى سبيل المثال، إذا كان الدومين example.com وأردت توجيه www.example.com إلى example.com، فيمكنك وضع www في خانة الإسم و @ في خانة الإسم المستعار.

تحسين مواقع الويب

تحسين مواقع الويب

يعمل تحسين موقع الويب على تحسين أداء وعائد الإستثمار التسويقي.

ما هو تحسين موقع الويب؟

يُعد تحسين موقع الويب (غالبًا ما يشار إليه بتحسين التحويل) عملية تحسين أداء موقعك على الويب بشكل منهجي لتحقيق أهداف نشاطك التجاري.

سواء كان هدفك هو الحصول على المزيد من العملاء المحتملين ، أو المبيعات ، أو تقليل المكالمات الهاتفية لخدمة العملاء ، يمكن إستخدام تحسين موقع الويب لزيادة فعالية تحقيق هذه الأهداف.

كيف أقوم بتحسين موقعي على الويب؟

تتبع عملية تحسين موقعك الإلكتروني نفس مبادئ تحسين معدل التحويل. في الواقع ، غالباً ما يستخدم المصطلحان بالتبادل. من الأفضل إجراء تحسين موقع الويب كعملية مستمرة لتجعل موقعك على الويب أكثر فعالية وقيمة بالنسبة لك بمرور الوقت.

من خلال الخطوات التالية ، يمكنك تحسين أداء موقعك من خلال التحسين المستمر.

  1. قم بإنشاء فرضية – راجع إحصاءاتك وتحليلات موقعك وابحث عن أجزاء مسار التحويل التسويقى الضعيفة الأداء لديك (مسار التحويل : تحويل زائري موقعك الإلكترونى إلى عملاء)، فمثلاً عليك تحليل الصفحات ذات معدلات الإرتداد أو الخروج المرتفعة. والتعرف على آراء الزائرين فى جودة نشاطك من خلال التغذية الرجعية وما سبب عدم رغبتهم فى علامتك التجارية. فعليك إمعان النظر والتفكير فى الأسباب المحتملة للأداء الضعيف لموقعك الإلكترونى وإنشاء قائمة من التحسينات لموقعك الإلكترونى ثم إختبار مدى فاعليتها.
  2. قم بتحديد الأولويات – بعد إنشاء قائمة بالتحسينات المحتملة لموقعك الإلكترونى، يجب أن تضعها في ترتيب تبعاً للأولوية. ضعهم في جدول بيانات وقم بترتيبهم حسب تأثيرهم المتوقع ، وإلى أى مدى بإمكانهم تحسين الأداء ومدى سهولة تنفيذ التغيير.
  3. قم بإختبار تحسيناتك المحتملة – يعد إختبار A / B لأداء تحسينات موقعك على الويب الخطوة التالية. وهنا عليك الإحتفاظ بالتغييرات التي تعمل على تحسين أداء موقعك ، وإستبعاد التغييرات التي لا تفعل ذلك.
  4. قم بتحليل إختبارات التحسين – راجع بيانات الإختبار لتحديد الفرضيات الصحيحة التى تؤدى للتحسين (الفعالة) والأخرى غير الصحيحة. ومن خلال تنفيذ الإختبارات الفعالة، سيعمل ذلك على تحسين موقعك على الويب وإجراء تحويلات أعلى (زيادة تحويل الزائرين لعملاء) وذلك مع كل تغيير ناجح. وعليك التأكد من عدم إنهاء الإختبارات مبكرًا جدًا حتى لا تقع ضحية لبيانات الإختبار المضللة.
  5. قم بتحسين موقعك على الويب – ضع إختباراتك الناجحة موضع التنفيذ وتعلم من الإختبارات التي لم تنجح. إستخدم كلا النتائج كمصدر مساعد للقيام بالإختبارات بصورة دورية. وتذكر أن تحسين مواقع الويب عملية مستمرة تحقق أفضل مكاسبها بمرور الوقت.

لماذا يعد تحسين موقع الويب مهمًا؟

يُعد تحسين مواقع الويب أمرًا مهمًا لأنه يساعد زوار موقعك الإلكترونى على تحقيق المزيد من النجاح من زياراتهم لموقعك الإلكترونى. وحيث أن  كل زائر يأتي لموقعك الإلكترونى يريد الإجابة عن سؤال ما أو البحث عن حل لمشكلته أو إكمال مهمة من نوع أو آخر. فعند تحسين موقعك على الويب ، إنك تسهّل على زوار موقعك إنجاز هذه المهام.

فعلى سبيل المثال ، إذا كان لديك موقعًا إلكترونيًا للتجارة الإلكترونية يبيع الأحذية ، فيمكنك تحسين موقعك على الويب لزيادة عدد عمليات الشراء التي يجريها الأشخاص الذين يزورون موقعك على الويب. يمكنك إجراء ذلك من خلال تحسين معدل التحويل (تحويل الزائرين لعملاء)، والذي يركز على إجراء اختبار a/b بشكل منتظم  لأجزاء مختلفة من موقعك على الويب لزيادة معدل التحويل هذا.

عند تحسين موقعك على الويب ، يصبح موقعك أكثر فعالية لنشاطك التجاري. فيمكن لموقع الويب الأكثر فاعلية زيادة الأرباح لنشاطك التجاري من خلال المبيعات الجديدة أو العملاء المحتملين ، وتقليل التكلفة وذلك من خلال الحصول على معدلات تحويل أفضل للإنفاق التسويقي الحالي ، أو عن طريق تقليل احتياجهم لدعم العملاء وذلك من خلال توفير معلومات أفضل وواضحة للزائرين الذين لديهم أسئلة.

ما الذي يجب تحسينه على موقعي على الويب؟

إن كل عمل فريد من نوعه ، لذلك فكل موقع إلكترونى عليه تحسين أشياء مختلفة عن الآخر. و للبدء عليك فهم شيئين:

  1. ما هدف زائري موقعك الإلكتروني؟
    بمعنى آخر ، ما هي المهمة التي يحاولون إنجازها؟ عندما تعرف هذا ، فستعرف ماعليك فعله لمساعدتهم والتسهيل عليهم. فإذا كان هدفهم هو العثور على وظيفة ، فيمكنك هنا التركيز على وصولهم للوجهه المناسبة لذلك على موقعك الإلكترونى. وإذا كان الأمر يتعلق بمعرفة المزيد عن المنتج ، فيمكنك التركيز على التحسينات التى تؤدى لمساعدتهم في تحقيق هذا الهدف.
  2. ما هي مؤشرات الأداء الرئيسي KPI الخاصة بك؟
    نأمل أن تكون أهداف نشاطك التجاري مرتبطة بأهداف زوارك. فإن معرفة ما تريد تحسينه فى موقعك على الويب هو الخطوة الأولى في تحديد ما يجب إختباره وتغييره وإصلاحه. قم بتحديد أولويات أهداف نشاطك التجاري التى يمكن تحقيقها من خلال موقعك على الويب وستساعدك هذه الأهداف في تحديد مكان الإستثمار في تحسين موقعك على الويب.

بعد تحديد أولويات نشاطك التجاري وما هى أولويات زوار موقعك على الويب ، يمكنك عندئذٍ تحديد ما يجب عليك تحسينه أولاً. في ما يلي بعض المناطق العامة التي يختار الأشخاص التركيز عليها عند إجراء تحسين موقع الويب.

الصفحات المقصودة Landing page

إن تحسين موقعك على الويب يعنى تحسين صفحات الدخول أو الصفحات المقصودة Landing page التي يتم زيارتها أولاً على موقعك الإلكترونى. وسواء كان مصدرها Google أو Facebook أو أي مكان آخر فإن الصفحة المقصودة هي المكان الذي يتخذ فيه الأشخاص قرارًا أوليًا بشأن ما إذا كان بإمكانك مساعدتهم في تلبية إحتياجاتهم أم لا.

يمكن أن يؤدي تحسين الصفحات المقصودة Landing page على موقعك على الويب إلى إنخفاض معدلات الإرتداد وزيادة التحويلات ويؤدى أيضاً إلى اكتساب الأشخاص الثقة بأنهم في المكان المناسب للحصول على إجابات لأسئلتهم. ولا تخلط بين الصفحات المقصودة وصفحتك الرئيسية. اطّلع على تقارير أهم الصفحات المقصودة في باقة التحليلات لمعرفة الصفحات المقصودة التى عليك تحسينها أولاً على موقعك الإلكترونى.

نقاط التحويل

إذا كنت تطلب من زائرك ملئ نموذج أو إتخاذ إجراء آخر يتم إعتباره تحويلاً لك (تحويل الزائرين لعملاء)، فإنك ستحتاج إلى التحقيق في سلوك المستخدم على هذه الصفحات. كم عدد الأشخاص الذين يزورون هذه الصفحات في مقابل كم منهم أكمل النموذج؟ هل يمكنك إختبار عناصر مختلفة من تلك التجربة لتحسين معدل التحويل؟ دائمًا ما يكون التركيز على هذه النقاط عاملاً جيداً للبحث عن فرصة لتحسين موقع الويب.

عملية الدفع Checkout

إذا كنت تمثل شركة تجارة إلكترونية ، فإن عملية الدفع هي أكبر مصدر للفرص وأكبر مصدر للإحباط. يمكن أن توفر لك دراسة سلوك المستخدم من خلال عملية الدفع جميع أنواع الإلهام لفرص التحسين.

الصفحة الرئيسية

إنها صفحة مقصودة خاصة ، وهي البوابة الأمامية لموقعك على الإنترنت. على الرغم من أنه لن يبدأ الجميع منها ، إلا أن جزءًا كبيرًا من عدد الزيارات سيستخدم هذه الصفحة كنقطة إنطلاق لرحلتهم. فإن تحسين موقع الويب يتطلب قضاء وقت جيد في تحسين صفحتك الرئيسية. وجمع الأفكار حول الوظائف التي يرغب الأشخاص في إنجازها عندما يأتون إلى صفحتك الرئيسية ووضع خطة تحسين للوفاء بتلك الإحتياجات.

هذه مجرد بعض المناطق التي يمكن أن يكون فيها تحسين موقع الويب قيماً على الفور ، ولكن أفضل شئ هو أن ننظر إلى أداء موقعك من خلال النظرة المزدوجة لما يريد الزائرون تحقيقه وما هي أهدافك التجارية الرئيسية.

أشياء يجب معرفتها قبل البدء في مدونة

أشياء يجب معرفتها قبل البدء في مدونة

هل تفكر في إنشاء مدونة هذا العام؟ إليك هذا المقال!

اليوم سنعرض لك بعض الأشياء الهامة والتى تحتاج إلى معرفتها قبل أن تبدأ.

إذا إتبعت هذه النصائح سوف توفر الكثير من الوقت والكثير من الجهد.

الخطوات السريعة المرتبطة بإنشاء مدونة

أولا، إذا لم يكن لديك مدونة حتى الآن، وتتساءل عن أفضل طريقة للبدء هناك عدد قليل من الخطوات السريعة التي عليك إتباعها:

  • ضع أهداف قصيرة الأجل وأهداف طويلة الأجل.
  • أحصل على اسم دومين domain name ومضيف للمدونة ثم قم بتثبيت WordPress كمنصة تدوين خاصه بك.
  • إختر موضوع theme وقم بإتخاذ قرار بشأن عناصر العلامة التجارية مثل الشعارات والألوان.
  • قم بإضافة opt-in form Plugin لبدء جمع مشتركي البريد الإلكتروني.
  • إبدأ بإنشاء محتوى إستراتيجي يمكنه مساعدة الجمهور من مستخدمى الإنترنت.

فيما يلى تفاصيل أكثر عمقاً حول بدء مدونة وأيضاً مجموعة من الموارد المفيدة التي يمكنك إستخدامها لزيادة تقدم مدونتك.

 عند بدء مدونة هذه الأيام ما هو المختلف ؟

بعض الأشياء لا تتغير عندما يتعلق الأمر بالمدونات.

ومع ذلك، تتغير الأمور الأخرى بشكل منتظم ويمكن أن تكون مربكة حقاً إذا كنت مبتدئ  أو تسعى للبدء.

إذا كنت تتساءل:

“أين أبدأ مدونة؟”

“هل يجب علي إستخدام WordPress أم Blogger أم Tumblr؟”

“هل يجب تحديث مدونتي يوميا؟”

“كيف يمكنني تحقيق الدخل من مدونتي؟”

“إلخ. لا نهاية.”

هذه الأنواع من الأسئلة مستمرة ولكن الإجابات غالباً ما تختلف من سنة إلى أخرى. وحتى إذا لم تختلف الإجابات، فمن الضروري أحيانا تذكير المدونين بأن الإجابات لم تتغير! كأنك تقول: إستمر في عمل ما كنت تقوم به .

دعونا نرى ذلك الأن.

إذا كنت تنشئ مدونة؟ ماذا عليك معرفته؟

فيما يلي بعض من أهم الأشياء التي عليك الإهتمام بها إذا كنت ترغب في جعل التدوين مناسباً لك:

  1. مدونة الـ WordPress المستضافة لا تزال أفضل حل.

نحن نتحدث حول هذا كثيراً ولكن أفضل شيء يمكنك القيام به حول إستضافة مدونة هو إعداد مدونة الـ WordPress.org خاصتك على المضيف الخاص بك.

في ما يلي رسم سريع يبرز بعض الإختلافات بين مدونة WordPress.com المجانية ومدونة WordPress.org التي تنشئها على مضيفك:

  1. المحتوى المرئي (مقاطع الفيديو والرسومات والصور وما إلى ذلك) سوف يزداد

يعد العثور على صور عالية الجودة لمدونتك مسألة صعبة.

وكحد أدنى ، عليك أن تكون جزءًا من موقع تخزين صور عالي الجودة يسمح لك بإستخدام الصور على موقعك بترخيص منه. أو أن تكون لديك صورك الخاصة ، أو أن تحضر محترفاً يفعل ذلك لك – وهذا سوف يميزك بين الآخرين.

لقد ظل المحتوى المرئي يتنامى لسنوات ، ويبدو أنه يستمر فى النمو. فالآن لدينا الألواح الذكية بشاشة Retina والهواتف الذكية تكثر. وإن مواقع الشبكات الإجتماعية مثل Facebook و + Google تفضّل الصور ومقاطع الفيديو عن النص.

  1. لا يزال تطوير قائمة بريدية هو أهم شيء

إذا سألت مدونًا كبيرًا عن النصيحة حول أهم شيء يمكن القيام به ، فإنه من المحتمل أن يطلب منك تطوير قائمة بريدية.

تعد قائمة البريد الإلكتروني وسيلة للوصول إلى البريد الوارد للمستخدمين متى شئت. يمكن أن يؤدي ذلك إلى زيادة عدد الزيارات على مشاركات مدونتك الجديدة بالإضافة إلى المزيد من المبيعات عند إطلاق منتج جديد أو الترويج لأحد المنتجات التابعة لك.

ولكن السبب الرئيسي وراء رغبتك في إنشاء قائمة بريد إلكتروني هو أنك لا تثق في Google فقط لزيادة حركة الزيارات لمدونتك. ولا يمكنك الوثوق بمواقع الشبكات الإجتماعية التي تغير سياساتها بإستمرار. إنها القائمة البريدية فقط التي تمنحك مصدر زيارت لمدونتك ثابت إذا حدث خطأ ما.

  1. حان الوقت لتكن ذكياً حول تحليل المنافسة

تقريبا كل منشور تكتبه لقد كتب من قبل. وكل مدونة تفكر فيها موجودة بالفعل. فإن معظم المنتجات تحتوي على أشياء متشابهة إلى حد كبير.

فمن المهم حقًا إستخدام برنامج جيد لإجراء بعض الأبحاث في هذه المنافسة.

فهذه الأبحاث ستقدم لك معلومات لا تقدر بثمن لأنها ستساعدك على تحديد ما إذا كنت تستطيع المنافسة في مواضع وكلمات رئيسية معينة. فإذا كان لدي شخص ما روابط قادمة من موقع جامعة هارفارد ، أو ويكيبيديا أو وكالة ناسا ، فإنه من غير المحتمل أن تكون قادرًا على التفوق عليه بسرعة.

  1. حان الوقت لإنفاق المال على الترقية

لسبب ما ، يكره المدونون فكرة إنفاق المال على الإعلانات. إنه خطأ حقيقي.

فإن أحد الأشياء التي قد تبدأ في رؤية المزيد والمزيد منها هذا العام هو أن المدونين الكبار (وغيرهم من رواد الأعمال على الإنترنت) سيبدأون في دفع المزيد لترويج مشاركاتهم ومنتجاتهم بشكل أكبر.

هناك الكثير من الضجيج على الإنترنت. فقط فكر في المكانة التي أنت فيها وكم عدد المنافسين الذين يقدمون أفضل منك؟

حسنًا ، إحدى الطرق لتجاوز هيمنتهم هي إنفاق القليل من المال لترويج أفضل أعمالك وذلك للمجموعة المستهدفة من الأشخاص الذين يُرجح اهتمامهم بنشاطك التجارى.

وإن الشيء الرائع في الإعلان على الشبكات الاجتماعية مثل Facebook هو أنها منخفضة التكلفة ، وهناك فرصة أن يشاركها الأشخاص كما يريدوا بمجرد رؤيتهم للإعلان.

  1. إجعل إتصالاتك كبيرة مبكراً

الشيء الذي فشل الكثير من المدونين الجدد في إدراكه هو أن نجاحك يعتمد في الغالب بشكل كبير على التحالفات التي تشكلها.

إذا كنت ستنشئ مدونة جديدة فمن الأفضل أن تبدأ في إنشاء روابط مع المدونين والمدونات الكبيرة في مجالك في أقرب وقت ممكن. فإن الأمر لا يتعلق بإغراقهم بطلبات النشر الخاصة – بل يتعلق بصنع أصدقاء حقيقيين يمكنهم دعم بعضهم البعض على المدى الطويل.

إبدأ بإيجاد اللاعبين الكبار على Twitter وقم بمشاركة منشوراتهم وقم بالإشارة اليهم من موقعك فإن ذلك يُعد تقديم صغير وجيد.

  1. ستحتاج إلى إستراتيجية تدوين مدروسة وذكية

على مر السنين أصبح التدوين علمياً أكثر وأكثر.

ولقد أدركت الشركات الكبيرة قيمة المدونات ومواقع الشبكات الإجتماعية الأخرى وإستثمرت الأموال للتأكد من أنها تحصل على عائد جيد على إستثماراتها.

وواحدة من أفضل الطرق للتنافس مع هذا هو أن يكون لديك إستراتيجية قوية للتدوين تساعدك على كتابة التدوينة المثالية للمدونة والتى تساعد – بشكل حقيقي – الأشخاص في مجال تخصصك.

حاول تخطيط أهدافك للشهر التالي وللسنة القادمة ولخمس سنوات أيضا وتأكد من أن كل ما تفعله عند بدء المدونة هو لجعل هذه الإستراتيجية تؤتي ثمارها.

تذكر أن الكثير من الناس يتخلى عن المدونات الجديدة قبل أن يمنحوهم فرصة للإزدهار ولكن ستساعدك مجموعة من الأهداف طويلة المدى والتي تتوافق مع إستراتيجيتك على تجنب ذلك.

  1. تصميمات المدونة المتجاوبة ضرورية

أصبحت الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية الآن المصدر الرئيسي لحركة الويب على مستوى العالم.

إذا كان مظهر مدونتك لا يستجيب بشكل جيد لشاشات الجوّال الأصغر حجمًا ، فهناك فرصة كبيرة لفقدان حركة من الزيارات القيّمة وذلك لأن الأشخاص يريدون العثور على موقع إلكترونى يسهل التنقُل فيه.

بل لقد بدأت Google في إزالة المواقع التي لا تستجيب للجوّال من عمليات بحث الجوّال وذلك من أجل توفير تجربة أفضل لعملائها. تأكد من أنك تفكر في مستخدمي الهواتف المحمولة في كل منعطف.

  1. الإستعانة بمصادر خارجية سوف تجعلك مثمراً

أولاً ، ستساعدك الإستعانة بمصادر خارجية في إنشاء المزيد من المحتوى وتمنحك وقتًا للتركيز على المهام التي تعمل على زيادة مدونتك. ثانيًا ، إنك تعطى العمل لشخص يحتاج إليه حقًا وهو أفضل بكثير في هذه المهمة منك.

فبدلاً من الأيام التي تفعل فيها كل شيء على مدونتك من الكتابة إلى الفوتوشوب إلى تحرير HTML والتواصل أيضاً ، حان الوقت للحصول على المساعدة في كل ذلك.

  1. ستصبح العلامة التجارية الشخصية أكثر أهمية

إن Google+ في ازدياد. وهناك شيء تحتاج إلى معرفته عن + Google هو أنه يتعلق بالعلامة التجارية الشخصية للمؤلف. فإن Google تريد أن تجعل كل فرد مشاركًا مفيدًا في محرك البحث الخاص بها (وبالتالي على شبكة الإنترنت).

ومن هذا المنطلق نحتاج إلى التركيز بشكل أكبر على العلامة التجارية الشخصية.

وبالتالى يحتاج المدونون إلى إظهار وجوههم أكثر. قضاء وقت أقل في إنشاء موقع ويب والمزيد من الوقت في بناء الشخص الذي يقف خلف موقع الويب. فسيزيد هذا من الثقة ويسمح لك بإنشاء مشاريع جديدة لا تقف على إسم علامة تجارية واحدة فقط.

  1. تنويع الدخل سيكون الحل

هذه نصيحة أخرى من تلك النصائح التي كانت موجودة لفترة من الوقت ولكنها أصبحت ملائمة أكثر وأكثر مع كل عام يمر.

فإذا بدأت مدونة هذا العام فيجب أن تتوقع أن تدفقات دخلك ستتغير. وهذا قد يكون أمرًا مخيفًا إذا لم تكن مستعدًا.

فعلى سبيل المثال ، إذا كنت تعتمد على Google Adwords فى الزيارات الواردة بدلاً من نتائج البحث المجانية وتم إختراق مدونتك فجأة في بعض التحديثات ، فقد ينتهي بك الأمر بدون دخل لفترة من الوقت. وينطبق نفس الأمر على أحد المنتجات التابعة التي قد تروج لها بإستخدام الزيارات الطبيعية في مقابل الزيارات المدفوعة. فيمكن أن لا يؤتى ثمارهه فى الحال.

حاول أن تفكر في تنويع مصادر دخلك حتى لا تختفى مرة واحدة. وأفضل حل هو إستخدام قائمة بريدية قوية لإطلاق المنتجات الخاصة بك والعروض الترويجية التابعة لها.

أهمية البريد الإلكتروني الذى يحمل إسم العلامة التجارية

أهمية البريد الإلكتروني الذى يحمل إسم العلامة التجارية

بريد إلكتروني يحمل إسم العلامة التجارية. ربما كان هذا شيئًا لم تفكر فيه حتى الآن ، ولكن ما هو الإنطباع الذى يتركه عنوان بريدك الإلكتروني عن نشاطك التجاري؟ كيف يؤثر بريدك الإلكتروني على علامتك التجارية؟

بالنسبة لمعظم أصحاب الأعمال الصغيرة ، يعد إنشاء عنوان بريد إلكتروني خصيصًا لأعمالهم الجديدة إحدى الخطوات الأولى التي يتخذونها ، حتى قبل تسجيل إسم الدومين Domian.

ونظرًا لأن معظم الأنشطة التجارية تبدأ بميزانية محدودة ، فإن محاولة توفير الأموال أمر مهم. إن إنشاء حساب Gmail أو Yahoo أو AOL أمر سهل ، وعادة ما يكون مجانيًا. ولكنه يعطى إنطباع سئ لكل من يراها.

إذا كان التواصل هو مفتاح العمل. فكيفية التواصل هنا أكثر أهمية. ما تقوله وكيف تقوله لعملائك يظهر إحترافك وجودة المنتج أو الخدمة التي تقدمها. عندما يرى عميل أو موظف أو شريك تجاري محتمل بريدًا إلكترونيًا للنشاط التجاري منك مستضافًا على إحدى هذه الخدمات المجانية ، فإنه يعطى إنطباع سئ. ويخبرهم بأنك لست جادًا بما يكفي بشأن مشروعك الجديد (أو حتى الأسوأ من ذلك!) أنك لا تستطيع شراء إسم دومين لموقعك على الويب وإعداد حسابات البريد الإلكتروني الخاصة بك على هذا الدومين أيضًا.

* يجب أن يكون عنوان البريد الإلكتروني الخاص بعملك المهني * مُعدًا على عنوان الـ URL الخاص بشركتك / إسم الدومين الخاص بك. مثال: john@yourcompanyname.com. ليس yourcompanyname@gmail.com. أو الأسوأ من ذلك ، yourcompanyname@aol.com. إن وجود حسابات البريد الإلكتروني الخاصة بك على إسم دومين خاص بك يخبر العالم بأنك في مجال الأعمال ، وأنك تواكب التطور الحالى.

أهمية نظام البريد الإلكتروني للأعمال

أهمية نظام البريد الإلكتروني للأعمال

يعد نظام البريد الإلكتروني للإعمال أهم وسيلة إتصال لشركتك. وإن البريد الإلكتروني هو الشكل الأساسي للإتصال لمعظم الشركات ، فيجب أن يكون لديك نظام بريد إلكتروني مستضاف يجعلك تبدو بشكل جيد. ضع في إعتبارك الإقتراحات التالية عند البحث عن نظام بريد إلكتروني جديد. حيث إن تجاهل أهم شكل من أشكال التواصل في العمل اليوم لن يقوم بجذب عملائك في المستقبل.

بريد إلكتروني بإسم موقعك الإلكترونى

يجب أن تأتي الرسائل الإلكترونية التي ترسلها من عنوان مماثل لعنوان موقع شركتك على الويب. فإذا كان نشاطك التجاري يستخدم عنوان www.thenameofthisbusiness.com ، يجب أن يكون لديك عناوين بريد إلكتروني تظهر بشكل مماثل. فإن عنوان البريد الإلكتروني مثل me@thenameofthisbusiness.com يساعد الأشخاص على فهم من يتصل بهم.

لا يملك زميل العمل وقتًا طويلاً لقضاؤه فى فك رموز رسائل البريد الإلكتروني الواردة من خلال إستخدام خدمة بريد إلكترونى عامة. قد تكون خدمات البريد الإلكتروني العامة أقل تكلفة ، لكن الأموال التي تقوم بحفظها تخلق إحباطًا لأولئك الذين يجب عليهم قراءة هذه الرسائل الإلكترونية.

إستضافة بريد إلكتروني آمن

يجب عليك إستخدام خدمة البريد الإلكتروني التي تقوم بتأمين المعلومات لكل بريد إلكتروني. فإن تجسس الشركات هو حقيقة واقعة في العالم اليوم ، وإنك تحتاج إلى نظام بريد إلكتروني يساعدك على حماية كل رسالة ترسلها. إن البريد الإلكتروني الآمن يستخدم سرفر آمنًا عند إرسال رسائل البريد الإلكتروني. فإنه يستخدم البادئة https عند إرسال بريد إلكتروني عبر الإنترنت ، و يمكنك أيضاً أن تتصل بالسرفر الآمن من خلال تطبيق سطح المكتب.

تخزين البريد الإلكتروني والفرز

يجب تخزين الرسائل الإلكترونية التي ترسلها وتستلمها – بتنسيق يشبه إلى حد كبير بريد الويب الذي تستخدمه – مجانًا. فإن نظام البريد الإلكتروني المعقد سيضيع من وقت العمل وإن صندوق البريد الوارد غير المنظم لن يساعد موظفيك في فرز رسائلهم. يجب أن تعمل بجد لإيجاد خدمة تسمح بالتنظيم على كل سطح مكتب.

أنت بحاجة إلى مساحة تخزين تنافس أكبر خدمات البريد الإلكتروني في العالم. فإن الموظفون لا يستطيعون تحمل نفقات قضاء بعض الوقت كل يوم في حذف رسائل البريد الإلكتروني القديمة ، ويأتي وقت يكون فيه البريد الوارد ممتلئًا جدًا. ولا يمكن لموظفيك حذف جميع رسائل البريد الإلكتروني القديمة الخاصة بهم ، وبالتالى سوف تواجه مشاكل مع صناديق البريد الممتلئة. ولن يكون أي عميل مسروراًَ إذا تلقى ردًا تلقائيًا يفيد بأن رسالته لم يتم تسليمها نظرًا لأن صندوق الوارد كان ممتلئًا. وبالتالى سوف تحبط عملائك وسوف تفقد العمل.

خدمة سريعة

يجب أن تكون خدمة البريد الإلكتروني لنشاطك التجاري سريعة بأكبر قدر ممكن. حيث أن الموظفون الذين يقومون بتحميل الملفات يحتاجون إلى طريقة لإرسال رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بهم بسرعة ، وقد يؤدي بطء سرعة التنزيل إلى أن تضيع عمل يوم كامل. وينطبق الشيء نفسه عند إرسال المستندات إلى شركتك. لا يستطيع الموظف الذي لا يمكنه فتح ملف كبير فورًا الرد على مديره أو عميله. فستتباطأ الإنتاجية في المكتب ، وستترك العملاء يتساءلون لماذا تأخذك وقتًا طويلاً لإنجاز عملك.

تخصيص البريد الإلكتروني

يحتاج الموظفون إلى نظام يقوم بتخصيص رسائلهم بشكل كامل. فيجب أن يكون هناك نموذج يسمح للموظفين بعمل توقيعاتهم الخاصة ، ويجب عليك إدخال رسالة عامة حول خصوصية البريد الإلكتروني. فكل بريد إلكتروني يتم إرساله من مكاتبك سيعطي المستلم أكثر من معلومات كافية وبالتالى يمكنك إرسال رسائل بريد إلكتروني مخصصة لتكون بوضوح من عملك.

أرشفة البريد الإلكتروني

قد تقوم بإدارة نشاط تجاري ملتزماً باللوائح الحكومية المتعلقة بأرشفة البريد الإلكتروني. وبالتالى يجب الإحتفاظ بأرشيفات بريدك الإلكتروني في مكان آمن ، ويجب أن يكون لديك إمكانية الوصول الفوري إلى رسائلك الإلكترونية. ولكن لا يمكن لنظم البريد الإلكتروني المجانية أرشفتها بطريقة تبقيك على الجانب الأيمن من القانون. فى حين آخر يساعدك نظام البريد الإلكتروني المستضاف في الأرشفة وذلك لمنع فقدان رسائل البريد الإلكتروني المهمة التي يجب عليك إنشائها في المستقبل ، وأيضاً يتم منحك حق الوصول إلى الأرشيف.

يوفر لك نظام البريد الإلكتروني للنشاط التجاري أكثر من خيارات كافية للإتصال. فإن عملاؤك وموظفوك يحتاجوا إلى إرسال واستقبال رسائل البريد الإلكتروني من نظام مخصص فقط لشركتك. توضح الإقتراحات السابقة كيف يجب أن يكون أحد هذه الأنظمة مكتملاً ، وبالتالى يمكنك إختيار خدمة البريد الإلكتروني التى توفر لك كل خيار وربما أكثر.

 

الفرق بين البوابة الإلكترونية والموقع الإلكتروني

الفرق بين البوابة الإلكترونية والموقع الإلكتروني

ما هو الموقع الإلكتروني؟

الموقع الإلكتروني عبارة عن مجموعة من صفحات الويب المترابطة التي تتم إستضافتها عادة من دومين واحد. يمكن الوصول إلى الموقع الإلكتروني عبر الإنترنت أو عبر شبكة خاصة مثل الشبكة المحلية (LAN) وذلك من خلال عنوان يُعرف بإسم محدد موقع المعلومات (URL).

تنظم عناوين URL صفحات الويب في شكل هرمي يساعد المستخدم على التنقل بين الصفحات. وتتضمن هذه الصفحات الصفحة الرئيسية التي عادة ما تكون نقطة البداية لكافة التنقلات التالية ، وأيضاً تتضمن الروابط إلى صفحات أخرى ، أو صفحة “من نحن” ، أو صفحة “اتصل بنا”.

موقع إلكترونى ثابتًا static website مقابل موقع إلكترونى ديناميكياً

يتألف الموقع الإلكترونى الثابت (static website) من صفحات ويب والتى يظل محتواها ثابتًا حتى يرغب مطوّر البرامج في تغييره.
فتظل المعلومات الموجودة على الموقع الإلكترونى الثابت (static website) ثابتة كما هي طوال الوقت.
قد يتكون الموقع الإلكترونى الثابت من نص عادي أو وسائط غنية. ومع ذلك ، فعند زيارة هذا الموقع سترى نفس المحتوى في جميع الأوقات بغض النظر عن وقت الزيارة.
ومن ناحية أخرى ، يقوم الموقع الإلكترونى الديناميكى بتحديث نفسه بشكل متكرر بناءً على مجموعة من العوامل.
بعبارة أخرى ، يتم تجديد محتوى موقع الويب الديناميكي في كل مرة يزور فيها أحد المستخدمين موقع الويب.
ويتم إنشاء صفحة ويب ديناميكية بإستخدام مجموعة واسعة من البرامج واللغات مثل ، Java Server Pages (JSP) ، Active Server Pages (ASP) ، PHP ، Python ، Perl ، إلخ.

مواقع إلكترونية تفاعلية

كانت مواقع الويب في التسعينات تتضمن محتوى نصيًا فقط. ومع التطور في الوسائط المتعددة وعناصر التصميم الأخرى ، فإن الصور والصوتيات والفيديو والتفاعل لمحاكاة تطبيق سطح المكتب بدأت تظهر على مواقع الويب.

بدأت المكونات الإضافية مثل Silverlight و Flash في التطبيق على مواقع الويب لتقديم مزيد من التفاعل مع المستخدمين. ففي متصفحات الويب الحديثة تساعد جافا سكريبت في تعديل محتوى صفحة الويب بشكل سريع والتواصل مع سرفر الويب.

ما هي البوابة الإلكترونية؟

البوابة الإلكترونية عبارة عن موقع ويب مخصص يقوم بدمج المعلومات من مجموعة كبيرة من المصادر بطريقة متسقة وموحدة.

فعلى سبيل المثال ، يتم تقديم بوابات الويب في شكل لوحات معلومات dashboards للمديرين التنفيذيين ومديري الشركة. ويعتمد كيفية تنظيم محتوى البوابة وعرضها بشكل كبير على متطلبات المستخدمين النهائيين؟

قد يتم تخصيص البوابة الإلكترونية إستنادًا إلى قيود عمليات البحث عن الدومين. عادةً ما تحتوي بوابة المنشأة على تصميم متناسق ولديه القدرة على التفاعل مع التطبيقات وقواعد البيانات.

وهناك أنواع مختلفة من البوابات الإلكترونية التى تعتمد على قيود الإستخدام والمحتوى. البعض منهم:.

• البوابات الإلكترونية الحكومية والفدرالية.
• البوابات الإلكترونية للشركات والمشروعات.
• البوابات الإلكترونية الثقافية والتجارية.
• البوابات الإلكترونية المالية وبوابات البورصة.
• بوابات البحث الإلكترونية.
• البوابات الإلكترونية للمزايدات والمناقصات.
• بوابات الدومين المحدد الإلكترونية.

إعداد حساب بريد إلكتروني يستخدم إسم الدومين الخاص بك

إعداد حساب بريد إلكتروني يستخدم إسم الدومين الخاص بك

تم تقسيم الخطوات إلى جزأين. سنرى أولاً كيفية إنشاء عنوان البريد الإلكتروني للدومين. ثانيًا ، سندمج البريد الإلكتروني للدومين مع حساب Gmail الخاص بك.

1. إنشاء عنوان البريد الإلكتروني لإسم الدومين

1. سجل دخولك إلى لوحة التحكم في مدونتك ، أو cpanel.

2. انقر على حسابات البريد الإلكتروني في قسم البريد الإلكتروني.

3. أدخل تفاصيل حسابك الجديد ، وانقر على إنشاء حساب ، كما هو موضح هنا.

4.سترى إشعارًا يقول شيئًا مثل : “نجاح! تم إنشاء الحساب – Success! Account Created ” . سيتم عرض الحساب فى نفس الصفحة.

5.الآن قم بالعودة إلى لوحة التحكم الخاصة بك وانقر على Forwarder في قسم البريد. ثم انقر فوق Add Forwarder.

6.أملأ جميع التفاصيل كما هو مبين أدناه. ثم انقر علىAdd Forwarder ، وبالتالى لقد إنتهيت.

الآن سيتم إرسال جميع الرسائل الإلكترونية المرسلة إلى username@yourdomainname.com إلى عنوان بريدك الإلكتروني الشخصي.

2. دمج البريد الإلكتروني للدومين الجديد مع Gmail

1. قم بتسجيل الدخول إلى حساب Gmail الخاص بك.

2. انتقل إلى خيارات Options، ثم إلى إعدادات البريد Mail Settings، ثم انقر فوق الحسابات والواردات Accounts and Imports.

3.وفي قسم “إرسال البريد بإسم – Send Mail As”، انقر على إضافة عنوان بريد إلكتروني آخر تملكه.

4. وفي النافذة المنبثقة التي تظهر ، املأ بياناتك ، وأضف عنوان البريد الإلكتروني الجديد للدومين الذي أنشأته للتو ، ثم انقر على التالي.

5. انقر على إرسال التحقق Send Verification، وسيتم تسليم رسالة التحقق إلى بريدك الوارد. ببساطة انقر على الرابط للتأكيد.

6. الآن ، انقر على “إنشاء رسالة إلكترونية – Compose Email” ، وشاهد التغييرات التي أجريتها تعمل.

نأمل أن تكون هذه الخطوات واضحة بما يكفي لإعداد عنوان البريد الإلكتروني للدومين الخاص بك.

دليل خطوة بخطوة لتحسين محركات البحث

دليل خطوة بخطوة لتحسين محركات البحث

هل لديك أية أفكار عن أعداد المشاركات التي يتم نشرها في المدونات يومياً.

قد يصل عدد هذه  المشاركات لأكثر من 2 مليون مشاركة يومياً.

هذا يعني أن 46 شخصًا قد قاموا بالفعل بنشر مشاركتهم في الوقت الذي تقرأ فيه هذه الأسطر. وهذا يجعل من الصعب نوعاً ما أن تبرز وتتميز بينهم. ولكن عليك أن تجعل مدونتك أو صفحتك على الويب ناجحة. فلا عجب أن الملايين من الناس تبحث عن مصطلح “SEO”.

ولكن ماذا يعني مصطلح SEO؟

إنه إختصار يشير إلى تحسين محركات البحث Search Engine Optimization ، ولكن ما الذي يتم تحسينه بالضبط؟

هل هو التصميم؟ أم كتابة المحتوى ؟ أو ربما تكون الروابط ؟

إنه كل ذلك وأكثر منه. لنبدأ من البداية بتعريف الـ SEO.

تعريف الـ SEO

وفقًا لـ Wikipedia ، فإن تحسين محركات البحث هو “عملية التأثير على ظهور الموقع الإلكتروني أو صفحة الويب في نتائج محرك البحث غير المدفوعة”.

بعبارات أخرى؛ SEO هي عملية تحسين المحتوى الخاص بك على الإنترنت ، بحيث يرغب محرك البحث في عرضه كأحد أهم النتائج لعمليات البحث عن كلمة رئيسية معينة.

دعونا نرى ذلك بصورة أوضح:

فهناك محرك البحث (Google أو غيره) ، وكذلك هناك أنت تقوم بتحسن محركات البحث SEO ، وهناك أيضاً من يقومون بالبحث على محركات البحث. فعلى سبيل المثال إذا كان لديك مقالة عن كيفية إيقاف تحديث Windows 10 ، فأنت تريد محرك البحث (Google كمثال) أن يقوم بعرض المقال الخاص بك في أولى أو أهم نتائج البحث لأي شخص يبحث عن عبارة ” كيفية إيقاف تحديث Windows 10″.

لذلك فالقيام  بتحسن محركات البحث SEO لصفحتك يعد عامل رئيسي وفعال يزيد من إحتمالية أن تقوم Google بتضمين مقالك كأحد أهم النتائج عندما يبحث أحد الأشخاص عن هذه الكلمة الرئيسية.

الآن لنأخذ نظرة عامة

 تبدأ الغالبية العظمى من تجارب مستخدمي الإنترنت بإستخدام محركات البحث ، ويبدأ حوالي 75٪ من الباحثين في البحث على محرك البحث Google.

أضف إلي ذلك حقيقة أن أول خمس نتائج على Google تحصل على 67٪ من جميع النقرات ، وهنا سندرك أهمية القيام بتحسين محركات البحث.

ولكن لفهم كيفية الظهور أولاً في نتائج محرك البحث ، عليك أولاً معرفة كيف تعمل محركات البحث ويمكنك التعرف على ذلك من خلال هذا المقال “كيفية عمل محركات البحث“.

الآن بعد أن أصبح لديك فكرة عن أساسيات تحسين محركات البحث ، فلنلقِ نظرة على بعض مكوناته بالتفصيل.

وهناك فئتان رئيسيتان عند القيام بتحسين محركات البحث وهما: 

تحسين محركات البحث داخل الموقع – On-Page SEO وهناك أيضاً تحسين محركات البحث خارج الموقع – Off-Page SEO

وتتعلق SEO داخل الموقع بجميع عوامل Google للترتيب والتي تحدد من خلال النظر مباشرة في الصفحة التي تحاول تحسينها ،مثل العناوين والمحتوى وبنية الصفحة.

وتشير SEO خارج الصفحة إلى جميع المتغيرات التي تراقبها Google ، وهي تعتمد على مصادر أخري وهي ليست فقط بين يديك، مثل الشبكات الاجتماعية ، ومدونات أخرى في مجال عملك ، وسجلات البحث الشخصية لمستخدمي الإنترنت الذين يقومون بعمليات البحث على المحركات.

 لكي تحقق أداءً جيدًا في تحسين محركات البحث تحتاج إلى القيام بكلاهما بشكل صحيح.

أولاً: تحسين محركات البحث داخل الصفحة – On-Page SEO 

هناك ثلاث عناصر أساسية ستحتاج إلى إلقاء نظرة عليها وذلك عند القيام بتحسين محركات البحث على الصفحة.

      • أولهما وأهمهما هو المحتوى:

لكن لماذا يعد المحتوى بهذه الأهمية؟

لأن مستخدمي محركات البحث (Google على سبيل المثال) سيكونون سعداء عندما يعثرون على النتيجة التي تخدم إحتياجاتهم بأفضل طريقة. لذلك عندما تبحث على Google عن موضوعاً محدداً، ستحاول Google أن تقدم لك أفضل تجربة ممكنة من خلال توجيهك إلى أفضل محتوى يمكن أن تجده.

وهذا يعني أن مهمتك الأولى لتحقيق أداء جيد مع تحسين محركات البحث هي إنتاج محتوى رائع. فكما هو الحال أن القيام بأفضل تسويق في العالم لن يساعد في بيع منتج سيئ ، فإن القيام بأفضل الطرق الفائقة لتحسين محركات البحث سيكون عديم الجدوى إذا كان محتواك غير جيد بما فيه الكفاية.

في ما يلي العوامل التي تشكل محتوى رائعاً في نظر محركات البحث كـ Google:

  • جودة المحتوى – يعد تقديم المحتوى الأفضل جودة كنقطة البداية لنجاح أى جُهد لتحسين محركات البحث (وأي نشاط تجاري عبر الإنترنت).
  • البحث عن الكلمات الرئيسية – يعد إجراء البحث الأولي للكلمة الرئيسية جزءًا أساسيًا من المحتوى الرائع. نظرًا لأنك ترغب بشكل مثالي في تضمين كلمتك الرئيسية المستهدفة في عنوان مشاركتك وفي جميع أنحاء المقالة ، فستحتاج إلى اختيار كلمتك الرئيسية قبل البدء في الكتابة.
  • استخدام الكلمات الرئيسية – لقد أصبحت Google أكثر ذكاءً على مر السنين. فبينما يجب عليك بالطبع استخدام كلمتك الرئيسية في المحتوى الخاص بك إلا أن استخدام الكلمة الرئيسية أكثر من اللازم أو حشو الكلمات الرئيسية داخل محتوى صفحتك سيؤذي ترتيبك بدلاً من تحسينه. فطالما أنك تتأكد من أن كلمتك الرئيسية موجودة في الأماكن الإستراتيجية المهمة (مثل العناوين وعنوان URL والوصف التعريفي) ، فلا داعي لذكرها في محتوى صفحتك عدة مرات.
  • تحديث المحتوى – يؤدي نشر مشاركات بشكل متكرر إلى تحسين ترتيبات Google. ومع ذلك ، فإن نشر محتوى جديد هو الطريقة التي تشير إلى حداثة المحتوي بالنسبة لـ Google. على الرغم من أنه من المهم النشر بانتظام ، إلا أنه لا يزال بإمكانك الحصول على نتائج رائعة عن طريق النشر مرة واحدة في الشهر طالما أن المحتوى الخاص بك شامل ومتعمق.
  • الإجابات المباشرة – ستوفر Google أحيانًا للباحثين إجابات مباشرة على صفحات نتائج محرك البحث SERPs. إذا كنت تكتب المحتوى الخاص بك بشكل واضح بما فيه الكفاية ليعترف به Google كإجابة على سؤال معين ، فسوف يظهر مباشرة تحت شريط البحث.

    لذلك فإن الأدلة التفصيلية و الأدلة الكيفية أصبحت أكثر شعبية. لذا تأكد من توضيح منشوراتك أو مشاركاتك داخل صفحتك. فإن الكلمات الطنانة المذهلة أو العبارات المعقدة لن تجعل محتواك يبدو ذكياً وكذلك لن تساعد على تحسين محركات البحث الخاصة بك.
      • ثانياً لغة ترميز النص الفائق – HTML:

بمجرد التأكد من المحتوى الخاص بك وإعداده بصورة سليمة ، فإن الجزء الكبير التالي الذي يجب عليك الاهتمام به هو لغة التميز HTML.

ليس من الضروري أن تكون مبرمجًا محترفًا أو تحصل على درجة علمية في البرمجة بأي وسيلة. ولكن إدارة أو تشغيل نشاطك التجارى عبر الإنترنت دون معرفة أساسيات HTML سيكون هو نفس الشئ عند القيادة بدون معرفة ما تعني ألوان إشارات المرور.

لذا لنلقي نظرة على الأجزاء الأربعة من HTML التي يجب أن تقوم بتحسينها لكل جزء من المحتوى الذي تقوم بإنشائه.

  • علامات العنوان وتعرف بـ Title tags – وهي تماثل عناوين الصحف على الإنترنت. فهي تظهر في علامة تبويب المتصفح عندما تفتح صفحة جديدة. وهي ما تعرف بـ العنوان (أو title). ولكن عندما يتعلق الأمر بالمدونات ، فإنها غالبًا ما تصبح علامة h1-tag ، التي تشير إلى العنوان من الترتيب الأول. ويجب أن تحتوي كل صفحة على علامة h1 واحدة فقط لجعل العنوان واضحًا لـ Google.
  • الوصف التعريفي ويعرف بـ Meta description – وهي ما يظهر كمقتطف أو ملخص عندما تعرض Google صفحتك كنتيجة للباحثين. وهنا يكون من السهل تحديد من قام بـ SEO بصورة سليمة ومن لم يفعل ذلك من خلال الوصف التعريفي.

إذا قمت بتحسين نتيجة الوصف التعريفي الخص بك، فلن تقوم Google بقطعها وتنتهي بـ “…” أو تجعلها تبدو وكأنها تنتهي في منتصف الجملة. غالبًا ما تشير الأوصاف التعريفية المحسنة إلى الكلمات الرئيسية الخاصة بالمحتوى مقدماً.

  • المخطط ويعرف بـ Schema – وهو نتيجة للتعاون بين محركات البحث كـ  Google و Bing و Yandex و Yahoo! وذلك لمساعدتك في توفير المعلومات التي تحتاجها محركات البحث هذه لفهم محتواك وبالتالي تؤدي إلى تقديم أفضل نتائج بحث ممكنة. فإن إضافة ترميز المخطط أو Schema إلى لغة الترميز HTML الخاصة بموقعك الإلكتروني تعمل على تحسين طريقة قراءة محركات البحث لصفحتك وبالتالي تحسين عرضها في صفحات نتائج محركات البحث SERPs.
  • العناوين الفرعية (Subheads) – إضافة عناوين فرعية إلى صفحتك لن يساعد فقط في تنسيق المحتوى الخاص بك وبنائه وكذلك إعطاء القراء نقاط مرجعية سهلة ، بل سيؤثر أيضًا على تحسين محركات البحث. بالمقارنة مع علامات h1 للعناوين الفرعية، فإن h4 ، h3 ، h2 ، والعناوين الفرعية الأخرى لديها قدرة أقل على تحسين محركات البحث. لكنهم ما زالوا مهمين ، لذا يجب عليك استخدامهما. بالإضافة إلى ذلك ، فإنها أحد أسهل محاولات تحسين محركات البحث التي يمكنك الحصول عليها على WordPress.
        • ثالثاً بنية الموقع الإلكتروني:

        • الجزء الثالث والأخير من تحسين محركات البحث داخل الصفحة – On-Page SEO هو بنية الموقع. هناك بعض الأشياء البسيطة التي يجب الاهتمام بها عند تحسين ترتيب موقعك على محركات البحث.

     تؤدي بنية الموقع الجيدة إلى تجربة رائعة للمستخدم عندما ينتقل إلى صفحتك. وهو يركز على أشياء مثل مرات التحميل السريع ، والإتصال الآمن ، والتصميم المتوافق مع الجوّال. تحتاج أيضًا إلى تحسين بعض الأشياء من أجل “تجربة محرك بحث” رائعة. كلما كان موقع الويب الخاص بك يسهل على Google الوصول إليه، كلما كان ترتيبه أفضل.

سهولة الزحف – إعتمادًا على مدى نجاح الـ Spiders – وهي البرامج التي تفحص أو “تزحف” من صفحة على موقعك إلى أخرى من خلال الروابط – فإذا تمكنت برامج الـ Spiders هذه من فهرسة جميع الصفحات على موقعك ، سيكون من الأرجح أن تقدم تقريرًا إلى جوجل بأن صفحتك تعتبر نتيجة جيدة.

التوافق مع الجوّال – فإن أكثر من 54٪ من مستخدمي Facebook يدخلون إلى الشبكة من خلال أجهزتهم المحمولة. وبالنظر إلى أن الفيسبوك لديها الآن 1.65 مليار مستخدم نشط شهرياً ، فإن هذا الرقم يمثل حوالي 900 مليون مستخدم للفيسبوك من على الجوّال فقط! في الآونة الأخيرة عليك ببساطة أن تضع أجهزة الجوال ومستخدميها في الإعتبار.

يمكنك فحص مدى توافق موقعك الإلكتروني مع الأجهزة الجوّالة من خلال أداة Google لفحص التوافق مع الأجهزة الجوّالة. وتتضمن نتائج هذا الإختبار لقطة شاشة توضح كيفية ظهور الصفحة على Google من خلال جهاز جوّال بالإضافة إلى قائمة تتضمن أي مشكلات يتم العثور عليها بشأن قابلية الاستخدام على الأجهزة الجوّالة.

سرعة الصفحة – تشير في الواقع إلى الوقت الذي يجب على الزائر الانتظار حتى يتم تحميل صفحتك بالكامل. ويمكن أن تؤثر سرعة الصفحة على ترتيب موقعك على الويب كما أوضحت Google في 2010.

بالتأكيد تؤثر سرعة الصفحة على تجربة المستخدم ولذلك فالتجربة غير الجيدة للمستخدمين قد تكلفك خسارة في الأرباح فإذا كان على العملاء المستهدفين الإنتظار فترة طويلة للحصول على ما يبحثون عنه. فبالتالي سيتركون صفحة الويب الخاصة بك. وسيؤثر ذلك سلباً على ترتيب موقعك الإلكتروني على محركات البحث سواء كان على أجهزة الجوال أو على أجهزة سطح المكتب.

لذلك ، هناك بعض العوامل التي يجب التركيز عليها لتحسين سرعة صفحتك.

ماذا يمكن أن تخفض سرعة الصفحة الخاصة بك؟

  • متصفح غير مطور ومكونات إضافية plugins والتطبيقات apps: يجب عليك إختبار موقعك على الويب في جميع المتصفحات نظرًا لعدم تحميل موقعك بنفس الطريقة دائماً. علاوة على ذلك يمكن أن تؤدي تطبيقات مثل Flash إلى تقليل سرعة الصفحة بشكل ملحوظ.
  • المُضيف: تحصل من المضيف على ما دفعته. فعلى المدى الطويل ، يمكن أن يؤدي العرض الرخيص يمكن أن يلحق الضرر بسرعة صفحتك. لذلك إختر المضيف المناسب الذي يناسب حجم عملك.
  • الصور الكبيرة جداً في الحجم: يمكن للصور الثقيلة جدًا التي لا يمكن تحميلها أن تؤدي إلى تقليل سرعة صفحتك. غالبًا ما يرجع ذلك إلى البيانات الإضافية المضمّنة في التعليقات أو عدم تقليص الصور أو ضغطها. تفضل صيغة PNG للصور التي لا تتطلب تفاصيل عالية مثل الشعارات و صغية JPEG للصور.
  • الوسائط الخارجية المضمنة: الوسائط الخارجية مثل مقاطع الفيديو لها قيمة عالية ولكن يمكنك تقليل وقت تحميلها إلى حد كبير. ولتحسين وقت تحميل الصفحة يمكنك استضافة مقاطع الفيديو على السرفر الخاص بك.
  • متصفح غير مطور ومكونات إضافية plugins والتطبيقات apps: يجب عليك إختبار موقعك على الويب في جميع المتصفحات نظرًا لعدم تحميل موقعك بنفس الطريقة دائماً. علاوة على ذلك يمكن أن تؤدي تطبيقات مثل Flash إلى تقليل سرعة الصفحة بشكل ملحوظ.
  • إعلانات كثيرة جدًا: أكثر من كونها مجرد إزعاج لزائري صفحتك، فإن الكثير من الإعلانات لها تأثير سلبي في إبطاء سرعة صفحتك.
  • الموضوع أو الـ theme المستخدم: بعض المظاهر العالية التصميم والتي تحتوي على الكثير من التأثيرات يمكن أن تؤثر سلباً على صفحة التحميل الخاصة بك.
  • الأدوات Widgets: بعض الأزرار الاجتماعية أو المناطق المخصصة للتعليقات يمكنها أن تؤثر على سرعة صفحتك.
  • أستخدام أكواد معقدة: إذا كان HTML / CSS الخاص بك غير فعال أو كثيف جدًا ، فسيؤدي ذلك إلى تقليل سرعة الصفحة.

HTTPS و SSL – عند القيام بتحسين محركات البحث فإن أمان الموقع الإلكتروني يعد مؤشراً يؤثر على ترتيب صفحتك على الويب. فيقوم محرك البحث Google بتحذير الأشخاص عندما تكون مواقع الويب غير آمنة.

 

هذه الإشعارات التحذيرية ستخبر الناس بشكل أساسي بعدم إعطاء موقعك الإلكتروني معلوماتهم الشخصية (أو أرقام بطاقاتهم الائتمانية).

تعرف من خلال هذا المقال على كيفية تأمين موقع الويب الخاص بك.

ثانياً: تحسين محركات البحث خارج الصفحة – Off-Page SEO 

هناك أربعة عناصر مهمة تؤثر على عملية تحسين محركات البحث خارج الموقع وهي:

*  المصداقية و الموثوقية

إن نظام تصنيف الصفحات (PageRank) ، وهو الصيغة الشهيرة التي إخترعها مؤسسو Google ، ليس هو الإجراء الوحيد الذي يتخذونه عند ترتيب الصفحات في نتائج البحث العشرة الأولى.

TrustRank هو وسيلة جوجل لمعرفة ما إذا كان موقعك شرعي أم لا. فعلى سبيل المثال ، إذا كان موقعك يبدو كعلامة تجارية كبيرة ، فمن المحتمل أن تثق بك Google. تساعد أيضًا الروابط الخلفية backlinks ذات الجودة العالية من المواقع الموثوقة (مثل أسماء دومين edu. أو gov. ).

وهناك أربعة أجزاء لبناء الثقة.

السُلطة:-

 تحدد Google السُلطة العامة لموقعك من خلال مزيج من نوعين من السُلطة التي يُمكنك بناؤها:

  • سُلطة الدومين، والتي لها علاقة بمدى انتشار اسم الدومين الخاص بك. فعلى سبيل المثال Coca-cola.com هو اسم دومين موثوق للغاية لأن الجميع قد سمع به.
  • سُلطة الصفحة ، التي تتعلق بمدى موثوقية محتوى صفحة واحدة (كمشاركة للمدونة على سبيل المثال).

معدل الارتداد:-

معدل الارتداد أو bounce rate: معدل الارتداد الخاص بك هو ببساطة مقياس لعدد الأشخاص الذين يقومون بعرض صفحة واحدة فقط على موقعك قبل مغادرته مرة أخرى على الفور.

يُعد المحتوى وأوقات التحميل وقابلية الإستخدام وكذلك جذب القُراء المناسبين  كلها جزءاً من تقليل معدل الارتداد.فالأمر ببساطة أن القُراء المناسبون يقضون وقتاً أطول على موقع ويب يتمتع بسرعة التحميل ويبدو جيداً ، ولديه أيضاً محتوى رائع.

عمر الدومين:-

يشير إلى طول الفترة الزمنية التي تم فيها تسجيل موقع الويب والتي كان الموقع خلالها نشط. عمر الدومين ينقل الثقة إلى زوار الموقع وكذلك لمحركات البحث.

إن عمر الدومين مهم لأغراض تحسين محركات البحث لأن عمر موقع الويب هو عامل لترتيب محرك بحث. تريد محركات البحث توفير أفضل النتائج الممكنة للمستخدمين. وتنظر محركات البحث لمدى موثوقية الموقع وفقاً لعمر الدومين ويصبح الموقع أكثر موثوقية في نظر محركات البحث طالما أنه يحتوي على محتوى عالي الجودة ومجموعة قوية من الروابط الداخلية ذات الصلة التي تم إنشاؤها بمرور الوقت. وعلى الرغم من أن عمر الدومين ينقل الثقة إلى محركات البحث ، إلا أنه واحد فقط من بين العديد من العوامل ولذلك لا ينبغي أن يقلق أصحاب المواقع التي لديها اسم دومين جديد من أنه لن يكون موقعهم الإلكتروني قادراً على المنافسة. فقد يستغرق الأمر بعض الوقت ، دائماً ما يكون التركيز على المحتوى ذي الجودة واكتساب الروابط الواردة ذات الصلة.

العلامة التجارية أو الهوية:-

يعد وجود علامة تجارية أو هوية شخصية عبر الإنترنت بمثابة إشارة ثقة كبيرة لمحركات البحث ، ولكن الأمر يستغرق وقتًا طويلاً. ووجد استطلاع الرأي هذا أن “70٪ من المستهلكين في الولايات المتحدة يبحثون عن” بائع تجزئة معروف “عند إختيار أى نتيجة بحث يضغطون”.

كان امتلاك اسم علامة تجارية معروف أكثر أهمية من سعر المنتج أو جودته! وهذا ما يؤكد أهمية بناء علامة تجارية أو هوية شخصية خاصة بك.

* الروابط:- عند محاولة الحصول على الروابط الخلفية backlinks ضع في الإعتبار هذه العوامل الثلاثة:

جودة الروابط – تأتي الروابط الخلفية backlinks ذات الجودة من المواقع ذات الصلة التي لديها اسماء دومين موثوقة في مكانك الخاص. فإذا كان موقع الويب الذي يشير لموقعك له أسم دومين موثوق يتمتع بسُلطة الدومين ويحتوي على محتوى مشابه ، فإن هذا الرابط الخلفي سيكون جيدًا لتحسين محركات البحث SEO.

نص الرابط – نص الرابط هو النص المستخدم عند الإشارة لأحد صفحات موقعك من خلال الروابط، ويعتبر عاملاً مهماً فكلما كان نص الرابط أكثر طبيعية كلما كان ذلك أفضل. في ما يلي مثال: يمكنك إما ربط مقال عن “تحسين محركات البحث” عن طريق ربط الكلمات “انقر هنا” أو عن طريق الإشارة إليها بشكل طبيعي في سياق محتواك كما هو موضح هنا “دليل خطوة بخطوة لتحسين محركات البحث “. تسمى الفئة الثانية روابط خلفية المحتوى contextual backlinks ، وهي تلك التي يجب أن تركتز عليها روابطك الخلفية.

عدد الروابط – وأخيرا، فإن العدد الإجمالي للروابط لديك أمر مهماً أيضاً وذلك بالإضافة إلي الحفاظ على بناء روابط عالية الجودة على نطاق واسع مع مرور الوقت.

* العوامل الشخصية:-

الفئة الثالثة من تحسين محركات البحث خارج الصفحة – OFF-PAGE SEO هي العوامل الشخصية. في حين أن معظم هذه الأمور خارجة عن سيطرتك ، فهناك بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها لزيادة فرصك في الوصول إلى جمهور معين.

البلد – عندما يبحث أحد مستخدمي الانترنت على محركات البحث فإن النتائج التي تظهر لهم تكون ذات صلة بالبلد المتواجدين فيه. كما أن أوقات العمل للمتاجر والمطاعم الموصى بها تظهر وفقًا لمنطقتك الزمنية. وهناك طريقة لمعرفة Google أنك تريد استهداف بلدان معينة وبطبيعة الحال يكون ذلك عن طريق تضمينها ككلمات رئيسية.

المدينة – الاستهداف الجغرافي يذهب إلى أبعد من ذلك فقد يصل بعض الأحيان إلى مستوى المدينة. ولهذا السبب عادةً ما ترى نتائج في المنطقة المحيطة بك عند البحث عن سلاسل مطاعم الوجبات السريعة. كذلك يساعد استخدام أسماء المدن ككلمات رئيسية. ولكن لا تضع نفسك في الزاوية فعندها ستكون لديك في النهاية مجرد سُلطة محلية.

سجل البحث للمستخدمين – إذا زار أحد الباحثين (مستخدمي الإنترنت) نفس الصفحة من قبل ، فمن المرجح أن تظهر في نتائج البحث لأن Google تعتقد أنك تمثل نتيجة ملائمة له.

* وسائل التواصل الإجتماعي:-

أخيرًا ، لنُلقِ نظرة على تأثير وسائل التواصل الإجتماعي على تحسين محركات البحث خارج الصفحة – OFF-PAGE SEO

الأولوية الأولى لشركة Google هي توفير محتوى عالي الجودة لمستخدميها عنها. ومن المؤشرات التي تشير لوجود محتوى ذي جودة هي أنه يتم مشاركته أكثر. تتخذ Google الإشارات في وسائل التواصل الإجتماعي كمقياس مهم لترتيب صفحات الويب ، وهناك عاملان رئيسيان لهذا التأثير.

جودة المشاركات –  فكما هو الحال مع جودة الروابط الخلفية فإن من يشارك محتواك على يهم أكثر من عدد مرات المشاركة.

عدد المشاركات –  قم بإنشاء محتوى رائع ومشاركته على قنوات التواصل الاجتماعي لتوليد العديد من المشاركات والروابط (كما نعلم ، تعتبر الروابط هي عامل ترتيب مباشر).

برنامج الأنظمة المحسّنة

برنامج الأنظمة المحسّنة

برنامج الأنظمة المحسّنة

لقد كان برنامج الأنظمة المحسّنة (OSS) شركة صغيرة أنتجت أنظمة تشغيل الأقراص ولغات برمجة أجهزة كمبيوتر Atari 8-bit بشكل أساسي. تشتهر OSS بإصداراتها المحسّنة من Atari BASIC و MAC/65 assembler (وهو أسرع بكثير من منتجات Atari) ، ولغة برمجة Action!.

منتجات Atari 8-bit

+OS/A

يتألف Atari DOS 2.0S من جزأين ، جزء مقيم بذاكرة الكمبيوتر ليسهل الوصول إلى ملفات القرص بواسطة البرامج ، وجزء قائم بالقرص يوفر قائمة أدوات تساعد على تنسيق الملفات ونسخها وحذفها وإعادة تسميتها وبطريقة أخرى معالجتها على محرك أقراص Atari’s 810. كان نظام القائمة “The menu system” أكبر من أن يحفظ على الذاكرة ، لكن ضرورة إعادة تحميل نظام القائمة بعد كل برنامج كانت أمراً محبطاً للعديد من المستخدمين.

  • OS/A+ 2.0، 1: كان بديلاً قائم على القرص بدلاً من Atari DOS و Apple II DOS. حيث قام بإستبدال الأدوات المتواجدة على القائمة مع سطر مضغوط الأوامر مماثل لـ CP/M (والإصدارات الأحدث ، DOS). كان سطر الأوامر صغيرًا بما يكفي ليظل في الذاكرة مع معظم التطبيقات ، مما أدى إلى إزالة الحاجة إلى إعادة تحميل بعد البرنامج. عندما تم تقديم البرنامج لأول مرة في West Coast Computer Faire، تم تسمية البرنامج CP/A، ولكن قام محام من Digital Research (مالكي CP/M) بزيارة الكشك وتم تغيير الاسم. فلم يكن بإمكان شركة OSS دفع رسوم إيداع للمحكمة.
  • OS/A+ 4.1 قامت OSS بتوسيع منتج (+OS/A) بنجاح مع إمكانات إضافية للنسخة الرابعة ، التي يمكن القول إن الكثير منها كان قبل وقتها. على سبيل المثال ، تم استبدال نظام التسمية “8.3” الصارم (ثمانية أحرف أبجدية رقمية بإمتداد ثلاثة أحرف) بأسماء الملفات “الطويلة” ، على غرار انتقال Microsoft DOS إلى VFAT في عام 1995.

ومع ذلك ، بخلاف VFAT ، لم تكن أقراص OS/A+ 4.1 متوافقة مع الأنظمة السابقة؛ تعذر على Atari DOS أو OS/A+ 2.1 قراءة الأقراص التي تم تنسيقها بواسطة OS/A+ 4.1 والذي كسر التوافق مع الإصدارات السابقة. كما كانت سعة الذاكرة أكبر أيضًا ، مما أدى إلى عدم كفاية الذاكرة لتشغيل بعض التطبيقات الشائعة. ونتيجة لهذه العوائق ، لم يحقق نظام OS/A+ 4.1 اختراق السوق كمنتج سابق. قامت OSS بإعادة إصدار OS/A+ 4.1 لفترة وجيزة عندما قرروا عدم تعديل DOS XL لدعم القرص على الوجهين.

DOS XL

تم تصميم DOS XL ليحل محل +OS/A. مع تضمين دعم محركات الأقراص أحادية وثنائية الكثافة. استخدم موجه الأوامر الخاص بـ +OS/A ، ولكنه تضمن أيضًا برنامج القائمة. استفادت الامتدادات المميزة من مساحة الذاكرة غير المستخدمة في أجهزة الكمبيوتر Atari XL / XE و supercartridges OSS. وشملت دعم Indus GT Synchromesh. ونظراً لنقص الطلب وقيام Atari بالعمل على إصدار جديد من DOS ، قررت OSS إيقاف تطوير DOS XL 4 وإعادة إصدار +OS/A الإصدار 4.1.

+BASIC A

تم تصميم Atari BASIC ليتناسب مع (8K cartridge) ، وأخرى اختيارية تضيف قدرة إضافية (يتميز الكمبيوتر المنزلي Atari 800 بفتحتين للـcartridge). ومع ذلك ، لم يتم إنتاج الـ cartridge الثانية أبدًا. وبدلاً من ذلك ، أنتجت OSS منتجًا يستند إلى قرص يدعى BASIC A Plus (أو +BASIC A) ، والذي كان متوافقًا مع Atari BASIC ولكنه قام بتصحيح العديد من الأخطاء وإضافة العديد من الميزات. من بين الميزات البارزة كانت PRINT USING (للمخرجات المنسقة) ، تحسينات التتبع والتصحيح ، أوامر DOS المباشرة ، ودعم صريح لأجهزة رسوم الجرافيك الاستثنائية لأجهزة الكمبيوتر من Atari.

نظرًا لأنه لا بد من شراء +BASIC A  ، لا يمكن مشاركة البرامج التي تم تطويرها باستخدام ميزاتها الموسعة مع الأشخاص الذين لم يكونوا يمتلكون مترجماً.

BASIC XL

وهو إصدار من لغة الـ BASIC وقد حل محل +BASIC A والذي قام بإصلاح الخلل وإضافة المزيد من الأوامر والميزات. تحتوي مجموعة الأدوات الأساسية BASIC XL على رمز إضافي وأمثلة للاستخدام مع لغة BASIC XL. وشملت حزمة وقت التشغيل لإعادة التوزيع ولم يكن هناك مترجم متاح.

BASIC XE

نسخة محسنة من BASIC X ، مع وظائف إضافية وروتين حسابي عالي السرعة.و نظراً لأنه يتطلب 64 كيلو بايت ، فإنه يعمل فقط على نظام XL/XE. ولم يتم توفير مترجم أو وقت التشغيل. يمكن استخدام وقت التشغيل BASIC XL ، ولكنه يقتصر على وظائف XL فقط.

!Action

نظام تطوير قائم على الـ cartridge لقراءة لغة شبيهة بلغة ALGOL والتي يمكن أن تتحول إلى رمز 6502 فعال.

!Action يجمع محرر كامل الشاشة مع مترجم ينشئ الرمز مباشرة إلى الذاكرة دون الحاجة للوصول إلى القرص. وجدت اللغة مكاناً لكونها أسرع من مائة مرة من Atari BASIC ، ولكنها أسهل بكثير في البرمجة من لغة التجميع. برامج !Action المجمعة تتطلب وجود الـ cartridge – لأن وظائف المكتبة القياسية موجودة على الـ cartridge- ما لم يستخدم المطور حزمة وقت التشغيل (التي كانت عملية شراء منفصلة).

تحتوي مجموعة أدوات !Action (التي يطلق عليها في الأصل قرص المساعدة للمبرمجين أو PAD) على كود إضافي وأمثلة للاستخدام مع لغة !Action. الحدث! حزمة وقت التشغيل الخاصة بـ !Action تسمح بإعادة توزيع البرامج إلى مستخدمي Atari بدون Action! cartridge.

EASMD

EASMD (التعديل / التجميع / التصحيح) أول محرر/ مجمع من OSS. استناداً إلى محرر Atari Assembler الأصلي ، تم إصداره في عام 1981 على القرص. تم استبداله بواسطة MAC/65.

MAC/65

MAC/65 هو محرر/ مجمع 6502 تم إصداره أصلاً على القرص في عام 1982 ، ثم على “supercartridge” في عام 1983 والتي تضمنت مصحح أخطاء مدمج (DDT). فمثل Atari BASIC ، يستخدم MAC/65 كود مصدر مرقّم وبرموز كل سطر كما تم إدخالها. وكان أسرع بكثير من مجمعات Atari. يحتوي قرص أدوات MAC/65 على تعليمات وأمثلة إضافية.

BUG/65

مصحح لغة الجهاز. تم تضمينه في البداية مع MAC/65 ، ولكن النسخة المستندة إلى الـ cartridge للمجمع أضافت مصحح الأخطاء الخاص بها ، DDT. وتمت إضافة BUG/65 لاحقًا إلى DOS XL.

C/65

مترجم لمجموعة فرعية من لغة البرمجة. فقامت C/65 بإنشاء كود المصدر التجميعي . وهناك الحاجة لمجمع مثل MAC/65 لإنشاء ملف قابل للتنفيذ.

أداة الكاتب

 تطبيق معالجة الكلمات متاح في الـ cartridge والقرص على الوجهين (قرص رئيسي على جانب واحد ، قرص القاموس على الجانب الآخر). تم تطويره بواسطة Madison Micro ونشره OSS في عام 1984. وفقًا لـ Bill Wilkinson ، كان OSS بالفعل يبني معالج كلمات ،لكنه توقف عندما تم تقديم أداة الكاتب.